مكي بن حموش
4315
الهداية إلى بلوغ النهاية
والمخافتة الإخفاء « 1 » . ثم قال تعالى : وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ [ 110 ] . [ أي « 2 » ] : لم يحالف « 3 » أحدا ولا يبتغي نصر أحد ، قاله مجاهد « 4 » . قال قتادة : بلغنا أن النبي عليه السّلام كان يعلم أهله الصغير والكبير وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ إلى آخر السورة « 5 » . وقال ابن عباس : التوراة كلها في خمس عشرة آية من بني إسرائيل ثم تلى لا « 6 » تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلهاً - آخَرَ [ 22 ] « 7 » . وهذه الآية : رد وإنكار على أصحاب الأديان : فقوله : لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً [ 110 ] . رد على اليهود والنصارى ، وبعض كفار العرب . لأنهم قالوا : المسيح ابن اللّه « 8 » ، وقالوا
--> - الصحيح ، كتاب الذكر والدعاء والتوبة ، والاستغفار رقم 44 ، وأحمد في المسند 4 / 419 . ( 1 ) انظر : اللسان ( خفت ) . ( 2 ) ساقط من ق . ( 3 ) ق : " يخالف " . ( 4 ) انظر قوله : في تفسير مجاهد 444 ، وجامع البيان 15 / 185 ، والجامع 10 / 223 . ( 5 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 189 ، والدر 5 / 353 . ( 6 ) في النسختين " ولا . . " وهو خطأ . ( 7 ) انظر قوله : في جامع البيان 15 / 189 ، والدر 5 / 353 . ( 8 ) ط : " زاد " سبحانه وتعالى علوا كبيرا " .